صورة مصغرة لقضية أم متهمة بالإهمال بعد 21 اتصالاً بالسلطات

21 اتصالاً و13 زيارة للمنزل.. قضية إيموري وهارلو تهز كارولاينا الجنوبية

·

·

🚨 21 اتصالاً بالسلطات، و13 زيارة إلى المنزل… ثم كانت النهاية التي صدمت الجميع.

قضية مأساوية هزّت ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية، وأثارت أسئلة مؤلمة حول ما إذا كان من الممكن إنقاذ طفلتين صغيرتين قبل فوات الأوان.

في 29 سبتمبر 2026، توجّه عناصر الشرطة إلى منزل في منطقة لادسون لإجراء فحص للاطمئنان على أفراد الأسرة. وعند وصولهم، وجدوا الأم Justine Marie May، البالغة من العمر 31 عاماً، وهي تبكي وتتحدث بطريقة غير مترابطة.

لكن عندما دخل العناصر إلى المنزل بحثاً عن طفلتيها، كانت الصدمة.

الطفلة Emory Deacon، البالغة من العمر عامين، وشقيقتها Harlow Deacon، البالغة من العمر 15 شهراً فقط، كانتا قد فارقتا الحياة.

وبحسب ما أعلنته السلطات، فإن وفاة الطفلتين ارتبطت بالجوع والجفاف الناتجين عن الإهمال، وصُنفت الوفاتان كحالة قتل من الناحية القانونية.

الأم وُجهت إليها تهمتان تتعلقان بالقتل الناتج عن إساءة معاملة الأطفال، وما تزال القضية أمام القضاء، ولم يصدر بحقها حكم نهائي حتى الآن.

لكن المفاجأة الأكبر كانت فيما حدث قبل ذلك بأسابيع

بحسب السلطات المحلية، تلقت الجهات المختصة 21 اتصالاً مرتبطاً بالمنزل منذ شهر أغسطس، وتوجه رجال الشرطة إلى المكان 13 مرة.

بعض تلك الزيارات كانت مرتبطة بفحوصات للاطمئنان على الأسرة، وأخرى شاركت فيها خدمات اجتماعية وفرق مختصة بالأزمات النفسية.

وخلال عدة زيارات سابقة، قالت الشرطة إنها شاهدت الطفلتين ولم تلاحظ ما يستدعي تدخلاً عاجلاً في ذلك الوقت.

لكن في زيارة بتاريخ 20 سبتمبر، التقى رجال الشرطة بالأم وحدها ولم يشاهدوا الطفلتين.

مكالمة 911 قبل اكتشاف المأساة

في صباح 29 سبتمبر، اتصل شخص بالطوارئ بعدما شاهد الأم تتجول في الحي من دون طفلتيها، وقال إن الأمر غير معتاد وإنه يشعر بالقلق لأن أحداً لم يشاهد الصغيرتين.

وبعد ساعات فقط، تم العثور عليهما داخل المنزل.

ووفق وثائق التحقيق، أخبرت الأم المحققين بأنها كانت المسؤولة الوحيدة تقريباً عن رعاية الطفلتين خلال الفترة السابقة، كما قالت إنها لم تعد تتذكر متى قدمت لهما الطعام أو الشراب آخر مرة، ووصفت الأسبوعين السابقين بأنهما كانا بالنسبة لها أشبه بـ“الضباب”.

القضية لم تعد تتعلق بالأم فقط

بعد ظهور تفاصيل الزيارات والبلاغات المتكررة، بدأ الرأي العام يطرح سؤالاً بالغ الحساسية:

إذا كانت الشرطة والخدمات الاجتماعية قد تلقت كل هذه التحذيرات… فكيف لم يتم إنقاذ الطفلتين قبل فوات الأوان؟

أقارب الطفلتين أكدوا أيضاً أنهم كانوا يشعرون بالقلق منذ فترة، وأن محاولات جرت للتدخل والحصول على مساعدة.

ومع تصاعد الغضب، بدأت مطالب بإجراء تحقيق مستقل لمعرفة ما إذا كانت الجهات التي كان يفترض بها حماية الطفلتين قد تعاملت بالشكل المناسب مع البلاغات السابقة.

من كانتا إيموري وهارلو؟

وصفهما أفراد الأسرة في النعوة بأنهما طفلتان سعيدتان تحبان الموسيقى والرقص والضحك.

إيموري كانت توصف بأنها طفلة مرحة ومستقلة وتحب الكلام، أما هارلو فكانت طفلة كثيرة الابتسام وتحب إظهار محبتها لأفراد أسرتها.

طفلتان كانتا تعتمدان بالكامل على الكبار من حولهما من أجل الطعام والماء والحماية.

ولهذا، ربما يكون السؤال الأصعب في هذه القضية ليس فقط: ماذا حدث داخل ذلك المنزل؟

بل أيضاً: كيف وصلت كل تلك التحذيرات إلى أكثر من جهة… ومع ذلك لم يصل الإنقاذ في الوقت المناسب؟

القضية ما تزال قيد التحقيق، والأم متهمة ولم تُدن بعد.

💬 برأيكم، هل كان من الممكن إنقاذ الطفلتين لو تم التعامل بشكل مختلف مع البلاغات السابقة؟

أضف تعليق