قضية صادمة تهز ولاية تكساس الأمريكية بعدما تحولت زيارات يفترض أنها طبية إلى ملف جنائي خطير، وانتهت باتهامات طالت امرأة وطبيباً كان اسمه معروفاً للسلطات من قبل.
ألقت السلطات القبض على أليسيا إيفون سانشيز، البالغة من العمر 37 عاماً، ووجهت إليها اتهامات مرتبطة باعتداءات مزعومة على طفلة كانت تُصطحب إلى عيادة الطبيب كينيث دونالد هايغود في مدينة تايلر بولاية تكساس.
ماذا تقول التحقيقات؟
بحسب وثائق القضية وما نقلته وسائل إعلام محلية، تحدثت الطفلة خلال مقابلة جنائية متخصصة عن تجاوزات مزعومة حدثت خلال زيارات متكررة للعيادة. وتقول التحقيقات إن بعض هذه الوقائع تكررت على مدى سنوات، وإن سانشيز كانت حاضرة خلال عدد من الزيارات.
السلطات لم تكشف عن هوية الطفلة أو تفاصيل يمكن أن تؤدي إلى التعرف عليها، ولذلك تبقى هويتها محمية طوال التغطية الإعلامية للقضية.
كيف دخل دواء Adderall في الملف؟
من أكثر التفاصيل التي أثارت الجدل في الملف ما يتعلق بدواء Adderall. فبحسب ما ورد في التحقيق، كان الطبيب يصف الدواء، بينما قالت الطفلة إن سانشيز كانت تتعامل مع بعض الأقراص بطريقة أثارت انتباه المحققين.
وتناقلت بعض العناوين الإعلامية القضية بصيغة أن الطفلة كانت تُسلَّم للطبيب مقابل الأدوية، لكن هذه الصياغة تبقى تبسيطاً لملف قضائي أكثر تعقيداً. الأدق أن التحقيق يربط بين الزيارات الطبية، الاتهامات الموجهة للطبيب، ومسألة الأدوية ضمن الوقائع التي يجري فحصها قضائياً.
كفالة بملايين الدولارات
أوقفت سانشيز في نهاية سبتمبر 2026، وحددت السلطات كفالتها بمبلغ ثلاثة ملايين دولار. وما زالت القضية أمام القضاء، ولذلك فإن جميع الاتهامات الموجهة إليها تبقى اتهامات إلى أن يصدر حكم قضائي نهائي.
الطبيب كان معروفاً للسلطات من قبل
اسم كينيث هايغود لم يظهر للمرة الأولى في هذا الملف. فقد سبق أن واجه إجراءات مهنية وقضائية، وفرضت عليه قيود مرتبطة بممارسة الطب، قبل أن تتطور ملفات أخرى ضده إلى أحكام جنائية.
وهذا ما يجعل القضية الحالية أكثر إثارة للتساؤلات: كيف استمرت الوقائع المزعومة لفترة طويلة قبل أن تتكشف الصورة كاملة؟ وهل كانت هناك إشارات كان يمكن أن تؤدي إلى تدخل أبكر؟
القضية ما زالت تتطور، وسنحدّث التفاصيل عند ظهور مستجدات رسمية جديدة.
💬 برأيكم، هل يجب أن تكون العقوبات أشد على أي شخص بالغ يعلم أن طفلاً يتعرض للأذى ولا يتدخل لحمايته؟ شاركوا رأيكم وانشروا القصة حتى تصل إلى أكبر عدد ممكن من القراء.

أضف تعليق