قضية صادمة هزّت ولاية تكساس الأمريكية، بعدما كشفت التحقيقات عن اتهامات خطيرة تطال امرأة وطبيبًا في ملف يتعلق بطفلة وزيارات متكررة إلى عيادة طبية.
ألقت السلطات القبض على أليسيا إيفون سانشيز، البالغة من العمر 37 عامًا، ووجّهت إليها اتهامات خطيرة مرتبطة بما تقول الشرطة إنه اعتداء مستمر على طفلة دون سن الرابعة عشرة.
زيارات طبية تحولت إلى محور التحقيق
بحسب وثائق القضية وتقارير محلية، كانت سانشيز تصطحب طفلة إلى عيادة الطبيب كينيث دونالد هايغود في مدينة تايلر بولاية تكساس. ومع تقدم التحقيق، قالت الطفلة إن بعض تلك الزيارات لم تكن عادية كما بدت من الخارج.
وتقول التحقيقات إن الوقائع المزعومة تكررت في مناسبات متعددة، وإن سانشيز كانت حاضرة خلال بعض تلك الزيارات. كما ذكرت الطفلة خلال مقابلة جنائية متخصصة أنها كانت تبكي وتطلب التوقف، بينما كانت تسمع تبريرات توحي لها بأن ما يحدث جزء من الفحص الطبي.
أين يدخل دواء Adderall في القضية؟
أحد أكثر الجوانب إثارة للانتباه في الملف يتعلق بدواء Adderall. وتشير الرواية الواردة في التحقيق إلى أن الطفلة كانت قد حصلت على وصفة للدواء، لكنها قالت إنها لم تكن تتناوله إلا نادرًا، بينما كانت سانشيز تحتفظ بالأقراص وتضعها في أكياس منفصلة.
وبسبب هذه التفاصيل، اختصرت بعض العناوين الإعلامية القضية بالقول إن الطفلة كانت تُؤخذ إلى الطبيب مقابل الحصول على الدواء. لكن الأدق أن هذه الصياغة تلخص اتهامات وردت في ملف قضائي ما زال قيد النظر، وليست حكمًا قضائيًا نهائيًا.
كفالة بملايين الدولارات
تم توقيف سانشيز في 30 سبتمبر 2026، وحددت السلطات كفالتها بمبلغ 3 ملايين دولار. ولا تزال القضية أمام القضاء، لذلك تبقى جميع الاتهامات المنسوبة إليها اتهامات إلى أن يصدر حكم نهائي.
الطبيب كان معروفًا للسلطات من قبل
اسم الطبيب كينيث هايغود لم يظهر لأول مرة في هذه القضية. فقد سبق أن واجه إجراءات تأديبية وقيودًا مهنية من مجلس تكساس الطبي، قبل أن تتطور قضايا أخرى مرتبطة به إلى ملاحقات جنائية.
وفي عام 2025، صدر بحقه حكم بالسجن لثماني سنوات في قضية جنائية أخرى بعد إقرار بالذنب في اتهامات منفصلة، وهو ما أعاد طرح أسئلة كثيرة حول كيفية استمرار التعامل معه قبل انكشاف الصورة الأوسع.
حماية هوية الطفلة
السلطات لم تكشف عن هوية الطفلة أو معلومات تسمح بالتعرف عليها، كما لم تُعلن بشكل واضح طبيعة صلة القرابة بينها وبين سانشيز. ولهذا يجب التعامل بحذر مع أي منشورات على مواقع التواصل تزعم تفاصيل إضافية لم تؤكدها المصادر الرسمية.
القضية تعيد طرح سؤال مؤلم: عندما يكون طفل في موقف لا يستطيع فيه حماية نفسه، أين تنتهي مسؤولية الشخص الذي يرتكب الفعل، وأين تبدأ مسؤولية كل بالغ كان قادرًا على التدخل ولم يفعل؟
ما يزال التحقيق القضائي مستمرًا، وسنحدّث القصة عند ظهور مستجدات رسمية جديدة.

أضف تعليق