صورة مصغرة لقضية ليزا برادفورد وروجر برادفورد

قضية ليزا برادفورد: قائمة أسماء غامضة داخل سيارة زوجها بعد مقتلها في فرجينيا

·

·

في صباح بدا عاديًا داخل حي هادئ بولاية فرجينيا الأمريكية، لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي الساعات التالية بجريمة، ومطاردة عبر ثلاث ولايات، ثم اكتشاف دفتر غامض سيجعل القضية أكثر إثارة للقلق.

في 22 سبتمبر 2026، تلقت الشرطة بلاغًا قادها إلى منزل في منطقة Aldie بمقاطعة Loudoun. وعندما وصل رجال الأمن إلى المكان، وجدوا ليزا برادفورد، 54 عامًا، متوفاة داخل المنزل إثر إطلاق نار.

ليزا كانت تعمل في مجال العقارات، وكانت معروفة داخل مجتمعها المحلي. لكن الشخص الذي بدأت الشرطة تبحث عنه بعد العثور عليها كان قريبًا منها أكثر مما قد يتوقعه أي شخص: زوجها روجر “بول” برادفورد، 60 عامًا.

بحسب مكتب شريف مقاطعة Loudoun، غادر روجر المنطقة قبل وصول الشرطة، لتبدأ عملية بحث امتدت عبر فرجينيا وماريلاند وبنسلفانيا. وبعد ساعات من اكتشاف الجريمة، تمكنت شرطة ولاية بنسلفانيا من توقيفه في مدينة Bedford.

ووجهت إليه السلطات تهمة القتل من الدرجة الأولى واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جناية. وحتى صدور حكم قضائي نهائي، يبقى متهمًا وتظل الاتهامات بحقه خاضعة للمحاكمة.

الاكتشاف الذي غيّر مسار القضية

لكن ما جعل القضية أكثر غرابة لم يظهر داخل المنزل، بل داخل السيارة التي كان يقودها وقت اعتقاله.

وفق وثائق قضائية تناولتها وسائل إعلام أمريكية، عثرت الشرطة على دفتر يتضمن أسماء أشخاص اعتبرهم المحققون أهدافًا محتملة. وبحسب تلك الوثائق، ظهر اسم ليزا في أعلى القائمة وإلى جانبه تاريخ مقتلها.

كما تشير وثائق التحقيق إلى أن المحققين يدرسون معطيات قد تدعم فرضية التخطيط المسبق. غير أن هذه المعلومات تبقى جزءًا من رواية الادعاء والتحقيق، وليست حقائق أثبتتها المحكمة بحكم نهائي.

مطاردة انتهت في ولاية أخرى

بعد الواقعة، بدأت السلطات تتبع تحركات روجر والسيارة التي غادر بها المنطقة، قبل أن تنتهي عملية البحث باعتقاله في بنسلفانيا. وبعد ذلك بدأت إجراءات إعادته إلى فرجينيا لمواجهة الاتهامات الموجهة إليه.

وجاء واحد من أكثر مشاهد القضية لفتًا للانتباه عندما أُعيد روجر إلى فرجينيا في 6 أكتوبر 2026، بالتزامن مع إقامة جنازة ليزا. ثم نُشرت صورته الرسمية بعد تسليمه إلى مقاطعة Loudoun تمهيدًا للإجراءات القضائية.

السؤال الذي لم يُحسم بعد

القضية لم تعد مرتبطة فقط بما حدث لليزا. فوجود أسماء أخرى في الدفتر فتح بابًا جديدًا أمام التحقيق:

  • من هم الأشخاص الآخرون الذين ظهرت أسماؤهم؟
  • لماذا اعتبرهم المحققون أهدافًا محتملة؟
  • وهل كانت هناك أحداث أخرى يمكن أن تكون مرتبطة بهذه القائمة؟

الإجابات الكاملة ستتضح مع تقدم التحقيق والمحاكمة. وحتى ذلك الحين، تظل كل الاتهامات الموجهة إلى روجر برادفورد ادعاءات جنائية لم يصدر بشأنها حكم نهائي.

برأيكم، ما الذي يمكن أن تكشفه بقية الأسماء الموجودة داخل الدفتر؟

#ليزا_برادفورد #قضية_ليزا_برادفورد #جرائم_حقيقية #قضايا_غامضة #فرجينيا #تحقيقات #TrueCrime

أضف تعليق