مينياتور لقضية تومي ديفيس من دالاس حول دليل الدم بعد 33 عاما، مع صورة المشتبه به غاري لين روس

قطرات دم على الجدار تكشف لغز جريمة عمرها 33 عامًا في دالاس

·

·

🔴 33 عامًا وقطرات دم مجهولة على جدار منزل… حتى جاء اليوم الذي كشفت فيه عن سر جريمة قديمة في أمريكا!

في عام 1993، عثرت الشرطة الأمريكية على امرأة تُدعى تومي ديفيس، تبلغ من العمر 55 عامًا، وقد فارقت الحياة داخل منزلها بمدينة دالاس في ولاية تكساس.

كانت آثار الاعتداء واضحة، وأغراض المنزل مبعثرة، وبعض الممتلكات مفقودة.

بحث المحققون عن الشخص الذي دخل المنزل، وراجعوا الأدلة التي عُثر عليها، لكن كل طريق سلكوه انتهى دون نتيجة حاسمة.

ومع مرور السنوات، أُغلقت أوراق التحقيق النشط، وأصبحت وفاة تومي واحدة من القضايا الباردة التي تنتظر دليلًا جديدًا.

غير أن دليلًا مهمًا كان موجودًا منذ اليوم الأول.

على أحد جدران المنزل، عثر المحققون على آثار دماء لم تكن تعود إلى الضحية.

احتفظت الشرطة بالأدلة، لكن الوسائل المتاحة آنذاك لم تكن كافية للوصول إلى صاحب تلك الدماء.

مرت السنوات، وتغيرت تقنيات التحقيق الجنائي، بينما ظلت هوية المسؤول عن الجريمة مجهولة.

وفي عام 2025، قررت المحققة أندريا إيسوم إعادة فتح الملف.

راجعت الأدلة القديمة، وأرسلت عينات للفحص الجنائي، ثم أُدخل الملف الوراثي المستخرج من الدماء إلى قاعدة البيانات الأمريكية للحمض النووي.

هذه المرة ظهرت نتيجة.

الدماء التي حيّرت الشرطة لعقود قادت إلى اسم شخص مسجل في قاعدة البيانات باسم تومي لين جونز.

لكن التحقيق كشف أن هذا الاسم كان مستعارًا، وأن صاحبه الحقيقي يُدعى غاري لين روس، ويبلغ اليوم 56 عامًا.

استجوب المحققون الرجل، وأقر، وفق محضر الاعتقال الذي نقلته الصحافة المحلية، بأنه زار منزل تومي ديفيس قبل أيام من وفاتها، لكنه أنكر تمامًا مسؤوليته عن الجريمة.

وعندما سأله المحققون عن وجود دمائه في مسرح الجريمة، لم يقدم، بحسب المحضر، تفسيرًا مقنعًا.

في 2 أكتوبر 2026، ألقت الشرطة القبض عليه ووجهت إليه تهمة القتل العمد وفق التصنيف الجنائي المعمول به في ولاية تكساس.

لكن تطورًا آخر جعل القضية أكثر تعقيدًا.

عندما علمت لاشون سولسمان، ابنة الضحية، بهوية الرجل المعتقل، أصيبت بذهول شديد.

فالمشتبه به لم يكن غريبًا تمامًا عن عائلتها.

إنه أخوها غير الشقيق من جهة الأب!

قالت لاشون في مقابلة مع قناة FOX 4 إنها لم تكن تتوقع أن تقود التحقيقات إلى شخص من عائلتها، خصوصًا أنها حضرت تجمعات عائلية على مدار السنوات الماضية دون أن تتوصل إلى هذه الحقيقة.

كما شككت في الرواية التي أدلى بها المشتبه به بشأن علاقته بوالدتها، مؤكدة أن والدتها لم تكن قريبة من عائلته.

وتعتقد لاشون أن بعض أفراد العائلة ربما كانوا يعرفون معلومات عن الجريمة ولم يفصحوا عنها، لكن ذلك يظل اعتقادًا شخصيًا لم تثبت صحته التحقيقات المنشورة.

تخيّلوا أن تعيش امرأة أكثر من ثلاثة عقود وهي تنتظر معرفة من تسبب في رحيل والدتها، ثم تكتشف أن الشخص الذي تتهمه الشرطة مرتبط بعائلتها نفسها!

حتى الآن، يبقى غاري لين روس متهمًا، ولم يصدر بحقه حكم نهائي، فيما تستمر الإجراءات القضائية لكشف الحقيقة كاملة.

أما تومي ديفيس، فقد أعاد اسمها هذا التطور إلى الأخبار بعد 33 عامًا من وفاتها.

قضية تذكرنا بأن الأدلة القديمة قد تصبح مفتاحًا لحل لغز ظن الجميع أنه سيبقى دون إجابة.

💬 برأيكم، هل تعتقدون أن جرائم بقيت مجهولة لعشرات السنين يمكن أن يكشفها تطور تقنيات الحمض النووي، حتى بعد رحيل الشهود وضياع كثير من التفاصيل؟

#قضايا_جنائية #جرائم_حقيقية #تكساس #أمريكا #قضايا_غامضة #الحمض_النووي

اترك تعليقًا