صورة أرشيفية حقيقية لتوماس فرانسيس ماكينيرني التقطتها شرطة شيكاغو عام 1959

قضية غلوريا كوفاليفيتش: بعد 65 عامًا تكشف بصمة حقيبة سرًا داخل شرطة شيكاغو

صورة حقيقية رسمية لتوماس ماكينيرني من شرطة شيكاغو عام 1959

65 عامًا من الغموض… والسر داخل الشرطة!

بعد أكثر من ستة عقود على قضية هزت مدينة شيكاغو، كشفت الشرطة الأمريكية عن تقدم حاسم في التحقيق المتعلق بوفاة الطفلة غلوريا كوفاليفيتش عام 1960.

كانت غلوريا تبلغ ثماني سنوات عندما خرجت من منزل أسرتها صباح 12 نوفمبر 1960 متجهة إلى كنيسة قريبة، لكنها لم تصل. وأثار العثور عليها لاحقًا تحقيقًا واسعًا شمل أكثر من 1300 مقابلة، إلا أن الملف بقي دون حل طوال عقود.

من بين الأدلة التي احتفظ بها المحققون حقيبة بيضاء وُجدت مع متعلقاتها. وعلى حزام تلك الحقيبة بصمة ظلت محفوظة بانتظار التقنيات القادرة على الاستفادة منها.

مع تقدم فحوص الحمض النووي وتقنيات الأنساب الجينية، أعاد محققون بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي مراجعة الأدلة. وفي يوليو 2026 توصلوا إلى هوية توماس فرانسيس ماكينيرني الابن.

المفاجأة أن ماكينيرني كان شرطيًا في شيكاغو عام 1960، ثم عمل لاحقًا محققًا في القضايا الجنائية. وقارن المحققون بصمة الحقيبة ببصماته المسجلة في أوراق التوظيف عام 1959، وقالت الشرطة إن المقارنة والنتائج الوراثية تؤيد استنتاجها.

تقاعد الرجل من شرطة شيكاغو عام 1987 وتوفي عام 2006، لذلك لم يمثل أمام المحكمة بشأن هذه القضية.

أعلنت شرطة شيكاغو نتائج تحقيقها في أكتوبر 2026، بينما ظل السؤال عن سبب استهداف غلوريا دون إجابة مؤكدة.

القضية تذكير بقيمة الاحتفاظ بالأدلة الجنائية، فقد تكشف بصمة صغيرة أو عينة محفوظة حقيقة بعد عشرات السنين.

ملاحظة تحريرية: هذا التحديد قائم على استنتاجات الشرطة والأدلة الجنائية، ولا يوجد حكم قضائي على ماكينيرني في هذه القضية لأنه توفي قبل اكتمال التحقيق.

اترك تعليقًا